ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

فإما نذهبنَّ بك : فإن قبضناك وأمتناك.
ثم سلّى رسوله الكريم وبين له أنه لا بدّ أن ينتقم منهم، إما في حياة الرسول
أو بعد مماته.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير