ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون( ٤١ ) .
ما للتوكيد. فأقسم لئن قبضناك وتوفيناك يا محمد قبل أن نُخْزِيَ الكافرين ونهزمهم ونخذلهم فإنا سننزل العذاب بهم في الدنيا قبل الآخرة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير