ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ ؛ إلى قولهِ : قَالَ ياقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَـاذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ ؛ يعنِي أنْهارَ النِّيلِ تجرِي مِن تَحتِي ؛ أي من تحتِ قُصوري وفي بساتينِي، وقال الحسنُ :(بأَمْرِي) فعلى هذا معناهُ : من تحتِ أمري، أفلا تُبصِرُونَ عظَمَتي وشدَّةَ مُلكِي وفضلِي على موسى.

صفحة رقم 352

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية