ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

قوله جلّ ذكره : يَا عِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ .
يقال لهم غداً : يا عبادي لا خوفٌ عليكم اليوم مما يلقاه أهل الجمع من الأهوال، ولا أنتم تحزنون فيما قَصَّرْتُم من الأعمال. . .
أمَّا الذنوب. . فقد غفرناها، وأمَّا الأهوال. . فكفيناها، وأمَّا المظالم. . فقضيناها. فإذا قال المنادي : هذا الخطاب يُطْمِعُ الكلَّ قالوا : نحن عباده، فإذا قال : الَّذِينَ آمَنُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ مُسْلِمِينَ .

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير