ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ألوان نعيم المتقين في الجنة
الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ( ٦٧ ) يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( ٦٨ ) الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ( ٦٩ ) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ ( ٧٠ ) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( ٧١ ) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( ٧٢ ) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ( ٧٣ )

تمهيد :

في الآيات بعض مشاهد القيامة، فالأخلاء والأصدقاء الذين تحابوا وتآزروا على الكفر والعداء للإسلام، سيصيرون أعداء يوم القيامة، وكل أخوة لغير الله ستصير عداوة، إلا المتقين الذين تحابوا على طاعة الله، ثم تصف الآيات فضل المتقين ونعيمهم في الجنة، فهم في رضوان الله لا يصيبهم خوف ولا حزن، وهم في الجنة مع أزواجهم في فرح وسرور وبشر، يعم باطنهم وظاهرهم، وهم في نعيم مقيم، طعامهم يأتيهم في قصاع من ذهب، وأكواب من ذهب، ولهم في الجنة كل ما تشتهيه أنفسهم وتتلذذ به أعينهم، والجنة ميراث ثابت لهم، يأكلون من فاكهتها الكثيرة، ويتمتعون بنعيمها العظيم.
التفسير :
٦٨- يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون .
هذا نداء تكريم وتفضل وبشارة وحنان من الله العلي الكبير للمؤمنين المتقين المتحابين في الله، حيث يبشرهم الله بأنهم عباده، لا يصيبهم خوف ولا جزع ولا حزن في ذلك اليوم، بل هم في رعاية الله وبشارته وفضله، فهم لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير