ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ جملة حالية وكذلك وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ١ وقرأ عبد الله :«وَهُمْ فِيهَا »٢ أي في النار لدلالة العذاب عليها. واعلم أنه قد تقدم أن الخلود عبارة عن طول المُكْث، ولا يفيد الدوام.
وقوله : لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ أي لا يخفف فلا ينقص من قولهم : فَتَرَتْ عَنْهُ الحُمَّى إذا سكَنَتْ ونقص حَرُّهَا٣.
وقوله : وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ والمُبْلِسُ هو اليائس الساكت سكوت يائس من فَرَجٍ٤.
عن الضحاك : يُعقل المجرم في تابوت من نار، ثم يُقْفَلُ عليه فيبقى خالداً لا يرى ولا يرى.

١ الدر المصون السابق..
٢ قراءة شاذة غير متواترة ذكرها الفراء في معاني القرآن ٣/٣٧..
٣ اللسان فتر (٣٣٤٠ و٣٣٤١)..
٤ قاله الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٤/٣١٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية