ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

الآية ٧٥ وقوله تعالى : لا يُفتَّر عنهم يذكر هذا ليُعلم أن النار، وإن أنضجت جلودهم، وأحرقتهم، لا تفتّر التألم عنهم بنضج الجلود، بل [ تزيد ](١) التوجّع والتألم بعد نضج جلودهم واحتراقها على ما كان قبل النضج، والله أعلم.
وقوله(٢) تعالى : وهم فيه مُبلسون قال بعضهم : المبلِس الآيس. وقال بعضهم : المُبلس الذليل الخاضع.
وقال الزّجّاج : المبلس هو الساكت عن الكلام، كمن لا يرجو الفرح من نطقه لأن من يتكلم فإنما يتكلم لفرح يرجو من نطقه، أو كلام نحوه.

١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: وقال..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية