ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

الإبلاس من الخيبة ويدل ذلك على أن المؤمنين لا يأس لهم فيها، وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم ؛ يعدون أيامهم إلى أن ينتهي حسابهم.
ولقد قال الشيوخ : إنَّ حالَ المؤمن في النار - من وجهٍ - أرْوَحُ لقلبه من حاله في الدنيا ؛ فاليومَ - خوفُ الهلاك، وغداً - يقينُ النجاة، وأنشدوا :

عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها متوقِّعٌ لقواصم الظَّهْرِ
وفضيلةُ البلوى تَرَقُّبُ أهلِها - عقبَ الرجاء - مودةَ الدهر

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير