ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم ذكر سبب شقوتهم وهو مخالفتهم للحق ومعاندتهم له فقال : لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ أي : بيناه لكم ووضحناه وفسرناه، وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ أي : ولكن كانت سجاياكم لا تقبله ولا تقبل عليه، وإنما تنقاد للباطل وتعظمه، وتصد عن الحق وتأباه، وتبغض أهله، فعودوا على أنفسكم بالملامة، واندموا حيث لا تنفعكم١ الندامة.

١ - (٣) في ت، م: "لا تنفع"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية