قوله تعالى : سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ والأرض رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ .
قد قدمنا معنى لفظة سبحان، وما تدل عليه من تنزيه الله عن كل ما لا يليق بكماله وجلاله وإعراب لفظة سبحان مع بعض الشواهد العربية في أول سورة بني إسرائيل.
نزه نفسه تنزيهاً تاماً عما يصفونه به من نسبة الولد إليه مبيناً أن رب السماوات والأرض، ورب العرش، جدير بالتنزيه عن الولد، وعن كل ما لا يليق بكماله وجلاله.
وما تضمنته هذه الآية الكريمة، من أنه لما ذكر وصف الكفار له، بما لا يليق به، نزه نفسه عن ذلك، معلماً خلقه في كتابه، أن ينزهوه عن كل ما لا يليق به، جاء مثله موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى : مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ إلى قوله تعالى : سُبْحَـانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عَـالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـادَةِ فَتَعَـالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ المؤمنون : ٩١ -٩٢ ] وقوله تعالى : قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا [ الإسراء : ٤٢ -٤٣ ] وقوله تعالى : لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَـانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [ الأنبياء : ٢٢ ]. وقوله تعالى : سُبْحَـانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ وما فِي السَّمَـاوَات وَمَا فِي الأرض وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً [ النساء : ١٧١ ] إلى غير ذلك من الآيات.
قوله تعالى : فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّى يُلَاقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [ ٨٣ ].
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى : ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأمل [ الحجر : ٣ ] الآية.
وقوله تعالى : قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـانِ وَلَدٌ [ الزخرف : ٨١ ] الآية.
نزه نفسه تنزيهاً تاماً عما يصفونه به من نسبة الولد إليه مبيناً أن رب السماوات والأرض، ورب العرش، جدير بالتنزيه عن الولد، وعن كل ما لا يليق بكماله وجلاله.
وما تضمنته هذه الآية الكريمة، من أنه لما ذكر وصف الكفار له، بما لا يليق به، نزه نفسه عن ذلك، معلماً خلقه في كتابه، أن ينزهوه عن كل ما لا يليق به، جاء مثله موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى : مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ إلى قوله تعالى : سُبْحَـانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عَـالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَـادَةِ فَتَعَـالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ المؤمنون : ٩١ -٩٢ ] وقوله تعالى : قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا [ الإسراء : ٤٢ -٤٣ ] وقوله تعالى : لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَـانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [ الأنبياء : ٢٢ ]. وقوله تعالى : سُبْحَـانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ وما فِي السَّمَـاوَات وَمَا فِي الأرض وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً [ النساء : ١٧١ ] إلى غير ذلك من الآيات.
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان