ﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ أعرضوا عنه، ولم يتلفتوا إليه وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ وذلك أن كفار مكة منهم من كان يقول : إن محمداً يتعلم هذه الكلمات من بعض الناس، ولقولهم : إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [ النحل : ١٠٣ ] وقوله : وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ [ الفرقان : ٤ ] ومنهم من كان يقول : إنه مجنون، والجن يلقون عليه هذه الكلمات حال ما يعرض له الغُشْي(١).

١ انظر الرازي ٢٧/٢٤٣ و٢٤٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية