ﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

١٦ - الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى العقوبة الكبرى وهي القتل ببدر، أو جهنم في القيامة " ع "، " ح " مُنتَقِمُونَ من أعدائنا، العقوبة بعد المعصية لأنها من العاقبة والنقمة قد تكون قبلها أو العقوبة ما تقدرت والانتقام غير مقدر، أو العقوبة قد تكون في المعاصي والنقمة قد تكون في خلفه لأجله.
{ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسولٌ كريمٌ (١٧) أن أدوا إلي عباد الله إني

صفحة رقم 167

لكم رسولٌ أمينٌ (١٨) وأن لا تعلوا على الله إني ءاتيكم بسلطان مبين (١٩) وإني عذتُ بربي وربكم أن ترجمون (٢٠) وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (٢١) فدعا ربه أن هؤلاء قومٌ مجرمون (٢٢) فأسر بعبادي ليلاً إنكم متبعون (٢٣) واترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون (٢٤) كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ (٢٥) وزروع ومقامٍ كريم (٢٦) ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين (٢٧) كذلك وأورثناها قوماً آخرين (٢٨) فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين (٢٩) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (٣٠) من فرعون إنه كان عالياً من المسرفين (٣١) ولقد اخترناهم على علمٍ على العالمين (٣٢) وءاتيناهم من الآيات ما فيه بلاءٌ مبينٌ (٣٢)

صفحة رقم 168

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية