ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

تفسير المفردات : وأن لا تعلوا على الله : أي لا تستكبروا على الله بالاستهانة بوحيه، بسلطان مبين : أي بحجة واضحة لا سبيل إلى إنكارها.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن مشركي مكة أصروا على كفرهم ولم يؤمنوا برسولهم - أردف هذا بيان أن هؤلاء ليسوا ببدع في الأمم، فكثير قبلهم كذبوا رسلهم، فهاهم أولاء قوم فرعون قد كان منهم مع موسى مثل ما كان من قومك معك بعد أن أتاهم بالبينات التي كانت تدعو إلى تصديقه، فكذبوه فنصره الله عليهم وأغرق فرعون وقومه وجعلهم مثلا للآخرين.
الإيضاح : وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين أي وأن لا تطغوا وتبغوا على ربكم فتكفروا به وتعصوه فتخالفوا أمره – لأني آتيكم بحجة واضحة على حقية ما أدعوكم إليه، لمن تأملها وتدبر فيها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير