ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين( ١٩ ) .
ولا تنازعوا الكبير المتعال سلطانه باستعبادكم الخلق، وما العبودية إلا للخالق دون سواه ؛ إني قد جئتكم بحجة واضحة وبرهان يبين صدق ما أدعوكم إليه وأنني مرسل من ربي.
[ ولا تستكبروا عليه سبحانه بالاستهانة بوحيه جل شأنه ورسوله عليه السلام ؛ و أن كالتي قبلها، والمعنى على المصدرية : بكفكم عن العلو على الله تعالى... ولا يخفى حسن ذكر [ الأمين ] مع الأداء، [ والسلطان ] مع العلاء.. ]١.

١ ما بين العارضتين أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير