ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وأن لا تعلوا على الله أي لا تتكبرُوا عليه تعالى بالاستهانة بوحيهِ وبرسوله وأنْ كالتي سلفتْ وقوله تعالى إني آتيكم أي من جهته تعالى

صفحة رقم 61

} ٨ ٢٠
بسلطان مُّبِينٌ تعليلٌ للنَّهي أيْ آتيكُم بحجةٍ واضحةٍ لا سبيلَ إلى إنكارها وآتيكم على صيغةِ الفاعلِ أو المضارعِ وفي إيراد الأداءِ معَ الأمين والسلطانِ مع العُلاَ منَ الجزالةِ مالا يَخْفى

صفحة رقم 62

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية