ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

الآية ١٩ وقوله تعالى : وأن لا تعلُوا على الله قال بعضهم : أي وألاّ تتكبّروا، ولا تتعظّموا على الله تعالى.
لكن عندنا معناه : وألا تتكبّروا، ولا تتعظّموا على رسول الله، ولا تتعظموا على عبادة الله وعلى دينه ؛ إذ لا أحد يقصد قصد التكبّر على الله تعالى، وإن تنسّب إليه فهو على إرادة أوليائه أو دينه كقوله تعالى : إن تنصروا الله ينصركم [ محمد : ٧ ] ونحوه، والله أعلم.
وقوله تعالى : إني آتيكم بسلطان مبين أي آتيكم بحجّة بيّنة أنها من الله وأني رسول الله ؛ وهو ما أتاهم من الآيات المعجزات والحجج والبراهين، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية