ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقوله : مِن فِرْعَوْنَ بدل من العذاب إما على حذف مضاف، أي من عذاب فرعون، وإما على المبالغة كأنه نفس العذاب، فأبدل منه، أو على أنه حال من العذاب تقديره : صادراً من فرعون، وقرأ ابن عباس : من فرعون ؟ بفتح الميم على الاستفهام التحقيري كما يقال لمن افتخر بحسبه أو نسبه : من أنت ؟ ثم بيّن سبحانه حاله، فقال : إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين أي عالياً في التكبر والتجبر من المسرفين في الكفر بالله، وارتكاب معاصيه كما في قوله : إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ في الأرض [ القصص : ٤ ].

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية