ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١)
مِن فِرْعَوْنَ بدل من العذاب المهين بإعادة الجار كأنه نفسه كان عذابا مهينا لأفراط في تعذبيهم وإهانتهم أو خبر مبتدأ محذوف أي ذلك من فرعون إِنَّهُ كَانَ عَالِياً متكبراً مِّنَ المسرفين خبر ثانٍ أي كان متكبراً مسرفاً

صفحة رقم 291

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية