ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قوله تعالى : ولقد اخترناهم على علم على العالمين [ الدخان : ٣٢ ].
قاله هنا بذكر على علم أي منك( ١ )، وقال في الجاثية : وفضّلناهم على العالمين [ الجاثية : ١٦ ] بحذفه، جريا هنا على الأصل، في ذكر ما لا يُغني عنه غيره، واكتفاء ثَمَّ بقوله بعدُ وأضلّه الله على علم [ الجاثية : ٢٣ ].

١ - فيما قاله الشيخ نظر، فإن معنى الآية ولقد اصطفيناهم واخترناهم على علم منّا باستحقاقهم ذلك الشرف، على جمع الناس في زمانهم، لأن المراد بهم: أتباع موسى المؤمنين..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير