ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ أي اخترنا بني إسرائيل عَلَى عِلْمٍ منا بحالهم، وجدارتهم لهذا الاختيار؛ فقد بعث من بينهم كثير من الأنبياء عَلَى الْعَالَمِينَ
أي على عالمي زمانهم؛ فلا ينصب الاختيار على الأمة المحمدية؛ لقوله جل شأنه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وذهب بعضهم إلى أن الاختيار على كل العالمين ويكون قوله جل شأنه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أي بعد بني إسرائيل. وهو قول لا يعتد به؛ فقد تضافرت الآيات، ودل سياق القرآن على أن محمداً خير الأنبياء، وأمته خير الأمم

صفحة رقم 609

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية