ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

تفسير المفردات : الآيات : أي المعجزات كفلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى، بلاء مبين : أي اختبار ظاهر.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر أن مشركي مكة أصروا على كفرهم ولم يؤمنوا برسولهم - أردف هذا بيان أن هؤلاء ليسوا ببدع في الأمم، فكثير قبلهم كذبوا رسلهم، فهاهم أولاء قوم فرعون قد كان منهم مع موسى مثل ما كان من قومك معك بعد أن أتاهم بالبينات التي كانت تدعو إلى تصديقه، فكذبوه فنصره الله عليهم وأغرق فرعون وقومه وجعلهم مثلا للآخرين.
الإيضاح : وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين أي وأعطيناهم من الأمور ذوات الخطر الدالة على كرامتهم عندنا، ما فيه عبرة لمن تأمل فيه، فأنجيناهم من عدوهم، وظللنا عليهم الغمام، وأنزلنا عليهم المن والسلوى، إلى نحو أولئك.
قال الحسن وقتادة : البلاء المبين النعمة الظاهرة على نحو ما جاء في قوله : وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ( الأنفال : ١٧ ) وقوله : ونبلوكم بالشر والخير فتنة ( الأنبياء : ٣٥ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير