ﯝﯞﯟ ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯪﯫﯬﯭﯮ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

فى غيرهم ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ نعمة جليلة او اختيار ظاهر لينظر كيف يعملون وفى كشف الاسرار ابتلاهم بالرخاء والبلاء فطالبهم بالشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء آدمي كهى خستة به تير بلاست كهى غرقه لطف وعطا وحق تعالى تقاضاى شكر مى كند بوقت راحت ونعمت وتقاضاى صبر مى كند در حال بلا وشدت مصطفى عليه السلام قومى را ديد از أنصار كفت شما مؤمنان آيد كفتند آرى كفت نشان ايمان چيست كفتند بر نعمت شكر كنيم ودر محنث صبر كنيم وبقضاء الله راضى كفت أنتم مؤمنون ورب الكعبة قال ابن الشيخ هو حقيقة فى الاختيار وقد يطلق على النعمة وعلى المحنة مجازا من حيث ان كل واحد منهما يكون سببا وطريقا للاختيار فان قلت إذا كانت الآيات المذكورة نعمة فى أنفسها فما معنى قوله ما فيه بلاء اى نعمة قلت كلمة فى تجريدية فقد يكون نعمة فى نعمة كما يكون نعمة فوق نعمة ومحنة فوق محنة كفته اند دو برادر توأمان بودند بيك شكم آمده بودند و پشت ايشان يكديكر چسبيده بود چون بزرك شدند دائم زبان بشكر الهى داشتند يكى از ايشان پرسيد كه با وجود چنين بلاي كه شما را واقعست چهـ جاى شكركزاريست ايشان كفتند ما ميدانيم كه حق تعالى را بلاها ازين صعبتر بسيارست برين بلا شكر ميكوييم مبادا كه بلايى ازين عظيمتر مبتلا شويم ناكاه يكى از ايشان بمرد آن دكر گفت اينك بلاي صعبتر پيدا شد اكنون اگر اين مرده را از من قطع ميكنند من نيز مى ميرم واگر قطع نمى كنند مرا مرده كشى بايد كرد تا وقتى كه بدن وى فرسوده شود وبريزد وكفته اند خلاصه درويشى آنست كه از همه كس بار كشد وبر هيچكس بار ننهد نه بحسب صورت ونه بحسب معنى فلا بد من الصبر على البلاء والتحمل على الشدة

اگر ز كوه فرو غلطد آسيا سنكى نه عارفست كه از راه سنك برخيزد
والله الموفق لما يحب ويرضى من الأعمال إِنَّ هؤُلاءِ اى كفار قريش لان الكلام فيهم وقصة فرعون وقومه للدلالة على تماثيلهم فى الإصرار على الضلالة والتحذير عن حلول ما حل بهم من العذاب لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى لما أخبروا بأن عاقبة حياتهم ونهايتها أمران الموت ثم البعث أنكروا ذلك بحصر نهاية الأمر فى الموتة الاولى اى ما العاقبة ونهاية الأمر الا الموتة الاولى المزيلة للحياة الدنيوية ولا بعث بعدها وتوصيفها بالأولى لا يستدعى ان يثبت الخصم موتة ثانية فيقصد وبذلك إنكارها لان كون الشيء اولا لا يستلزم وجود ما كان آخرا بالنسبة اليه كما لو قال أول عبدا ملكه حر فملك عبدا عتق سواء كان مالكا بعده عبدا آخر اولا قال سعدى المفتى وفيه بحث فان الاول مضايف الآخر او الثاني فيقضى المضايف الآخر بلا شبهة إذ المتضايفان متكافئان وجودا وعدما ثم قال ويجوز أن يقال مقصود المصنف الاشارة الى ان المراد بالاولية عدم المسبوقية بأخرى مثلها على المجاز وقال فى الكشاف لما قيل لهم انكم تموتون موتة تعقبها حياة كما تقدمتكم موتة كذلك قالوا ما هى الا موتتنا الاولى اى ما الموتة التي تعقبها حياة الا الموتة الاولى فالحصر بهذا المعنى راجع الى معنى ان يقال ما هى الا حياتنا الاولى ولا تكلف فى اطلاق الموت على ما كان قبل الحياة الدنيا كما فى قوله تعالى وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وقال بعضهم لمعنى ليست الموتة لا هذه

صفحة رقم 416

ففى هاتين الحكايتين إشارات الاولى ان للفقراء الصابرين جاها عند الله يوم القيامة فكل من أطعمهم او كساهم او فعل بهم ما يسرهم فهم له شفعاء عند الله مشفعون فيدخلونه الجنة بإذن الله والثانية ان حياة الأنبياء والأولياء حياة دائمة فى الحقيقة ولا يقطعها الموت الصوري فانه انما يطرأ على الأجساد بمفارقة الأرواح مع ان أجسادهم لا تأكلها الأرض فهم بمنزلة الاحياء من حيث الأجساد ايضا والثالثة ان الاحياء أسهل شىء بالنسبة الى الله تعالى فمن تأمل فى تعلق الروح بالبدن اولا لم بتوقف فى تعلقه به ثانيا وثالثا والرابعة اثر الحياة مرئى ومشهود فى الميت بالنسبة الى أرباب البصائر فانهم ربما رأوا فى بعض الأموات اثر الحياة وتكلموا معه فمن حرم من البصيرة وقصر نظره على الحس وقع فى الإنكار وعلى تقدير رؤيته حمله على امر آخر من السحر والتخييل ونحو ذلك كما وقع لبعض الكفار فى زمان عيسى عليه السلام وغيره ونعم ما قيل

در چشم اين سياه دلان صبح كاذبست در روشنى اگر يد بيضا شود كسى
نسأل الله سبحانه ان يجعلنا من اهل الحياة الحقانية والنشأة العرفانية أَهُمْ خَيْرٌ رد لقولهم وتهديد لهم اى كفار قريش خير فى القوة والشوكة اللتين يدفع بهما اسباب الهلاك لا فى الدين حتى يرد انه لا خيرية فى واحد من الفريقين أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ المراد بتبع هنا واحد من ملوك اليمن معروف عند قريش وخصه بالذكر لقرب الدار وسيأتى بقية الكلام فيه وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ اى قبل قوم تبع عطف على قوم تبع والمراد بهم عاد وثمود واضرابهم من كل جبار عنيد اولى بأس شديد والاستفهام لتقرير أن أولئك أقوى من هؤلاء أَهْلَكْناهُمْ نيست كرديم ايشانرا استئناف لبيان عاقبة أمرهم اى قوم تيع والذين من قبلهم إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ كاملين فى الاجرام والآثام مستحقين للهلاك وهو تعليل لاهلاكهم ليعلم ان أولئك حيث اهلكوا بسبب اجرامهم مع ما كانوا فى غاية القوة والشدة فلأن يهلك هؤلاء وهم شركاء لهم فى الاجرام وأضعف منهم فى الشدة والقوة اولى بعض كبار فرمود كه حق تعالى را نسبت بأولياى خود قهرى ظاهر است ولطفى در ان مخفى لطف مخفى آنست كه ميخواهد كه بآن قهر ظاهر حقيقت انسان را از قيود لوازم بشرى پاك ومطهر كرداند وباز حق تعالى را نسبت باعداى خود لطفى ظاهر است وقهرى در ان مخفى قهر مخفى آنست كه ميخواهد كه بآن لطف ظاهر علاقه باطن ايشانرا بعالم أجسام استحكام دهد تا واسطه كرفتارى بقيود اين عالم از شهود عالم اطلاق ولذات روحانى ومعنوى محروم بمانند و چون قهر ومكر در زير لطف ظاهرى پوشيده است عاقل ببايد كه بر حذر باشد وبمال وجاه مغرور نباشد تا كه از هلاك صورى ومعنوى خلاص يابد (قال الحافظ)
كمين كهست وتو خوش تيز ميروى هش دار مكن كه كرد برآيد ز شهره عدمت
اعلم اولا ان تبعا كسكر واحد التبابعة ملوك اليمن ولا يسمى به الا إذا كانت له حمير وحضرموت وحمير كدرهم موضع غربى صنعا اليمن والحميرية لغة من اللغات الاثنتى عشرة وواحد من الأقلام الاثني عشر وهو فى الأصل ابو قبيلة من اليمن وهو حمير بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان وحضرموت وهو بضم الميم بلد وقبيلة كما فى القاموس وتبع فى الجاهلية بمنزلة الخليفة

صفحة رقم 418

فى الإسلام كما قال فى كشف الاسرار تبع پادشاهى بود از پادشاهان از قبيله قحطان چنانكه دار اسلام ملوك را خليفه كويند ودر روم قيصر ودر فرس كسرى ايشانرا تبع كويند فهم الأعاظم من ملوك العرب والقيل بالفتح والتخفيف ملك من ملوك حمير دون الملك الأعظم وأصله قيل بالتشديد كفيعل فخفف كميت وميت قال فى المفردات القيل الملك من ملوك حمير سموه بذلك لكونه معتمدا على قوله ومقتدى به ولكونه متقيلا لابيه يقال تقيل فلان أباه إذا تبعه وعلى هذا النحو سموا الملك بعد الملك تبعا فتبع كانوا رؤساء سموا بذلك لاتباع بعضهم بعضا فى الرياسة والسياسة وفى انسان العيون تبع بلغة اليمن الملك المتبوع وأصل القيل من الواو لقولهم فى جمعه أقوال نحو ميت وأموات وإذا قيل أقيال فذلك نحو أعياد فى جمع عيد أصله عود وقال بعضهم قيل الملوك اليمن التبابعة
لانهم يتبعون اى يتبعهم اهل الدنيا كما يقال لهم الأقيال لانهم يتقيلون والتقيل بالفارسية اقتدا كردن او لان لهم قولا نافذا بين الناس يقول الفقير والظاهر ان تبع الاول سمى به لكثرة قومه وتبعه ثم صار لقبا لمن بعده من الملوك سوآء كانت لهم تلك الكثرة والاتباع أم لا فمن التبايعة الحارث الرائش وهو ابن همال ذى سدد وهو أول من غزا من ملوك حمير وأصاب الغنائم وأدخلها فراش الناس بالأموال والسبي والريش بالكسر الخصب والمعاش فلذلك سمى الرائش وبينه وبين حمير خمسة عشر أبا ودام ملك الحارث الرائش مائة وخمسا وعشرين سنة وله شعر يذكر فيه من يملك بعده ويبشر بنبينا ﷺ فمنه

ويملك بعدهم رجل عظيم نبى لا يرخص فى الحرام
يسمى احمدا يا ليت انى اعمر بعد مخرجه بعام
ومنهم أبرهة ذو المنار وهو ابن الحارث المذكور وسمى ذا المنار لانه أول من ضرب المنار على طريقه فى مغازيه ليهتدى إذا رجع وكان ملكله مائة وثلاثا وثمانين سنة ومنهم عمرو ذو الاذعار وهو ابن أبرهة لم يملك بعد أبيه وانما ملك بعد أخيه افريقس وسمى ذا الاذعار لانه قتل مقتلة عظيمة حتى ذعر الناس منه وكان ملكه خمسا وعشرين سنة ومنهم شمر بن مالك الذي تنسب اليد سمرقند وحكى القتيبي انه شمر بن افريقس بن أبرهة بن الرائش وسمى بمرعش لارتعاش كان به ونسبت اليه سمرقند لانها كانت مدينة للصغد فهدمها فنسبت اليه وقيل شمر كند أي شمر خربها لان كند بلسانهم خرب ثم عرب فقيل سمرقند وقال ابن خلكان فى تاريخه ان سمر اسم لجارية إسكندر مرضت فوصف لها الأطباء أرضا ذاث هواء طيب وأشار واله بظاهر صفتها وأسكنها إياها فلما طابت بنى لها مدينة وكند بالتركى هو المدينة فكأنه يقول بلد سمر انتهى ويؤيده تسميتهم القرية الجديدة فى تركستان بقولهم يكى كنت فان التاء والدال متقاربان وبه يعرف بطلان قول من قال ان تبعا الحميرى بناها الا ان يحمل على بناء ثان وفيه بعد وقال ابن السپاهى فى أوضح المسالك سمرقند بالتركية شمر كند أي بلد الشمس ومنهم افريقس بن أبرهة الذي ساق البربر الى افريقية من ارض كنعان وبه سميت افريقية وكان

صفحة رقم 419

قد غزا حتى انتهى الى ارض طنجة وملك مائة ونيفا وستين ومنهم تبع بن الأقرن ويقال فيه تبع الأكبر ومنهم ابو كرب اسعد بن كليكر ابن تبع بن الأقرن واختلفوا فى المراد من الآية فقال بعضهم هو تبع الحميرى الذي سار بالجيوش وبنى الحيرة بالكسر مدينة بالكوفة (قال فى كشف الاسرار) معروف از ايشان سه بودند يكى مهينه أول بوده يكى مياز يكى كهينه آخر بود واو كه نام او در قرآن است تبع آخر بود نام وى اسعد الحميرى مردى مؤمن صالح بوده وبعيسى عليه السلام ايمان آورده و چون حديث ونعت وصفت رسول ما عليه السلام شنيد از اهل كتاب برسالت وى ايمان آورد وكفت شهدت على أحمد أنه رسول من الله بارى النسم (فلو مد عمرى الى غمره لكنت وزير اله وابن عم وفى أوائل السيوطي أول من كسا الكعبة أسعد الحميرى وهو تبع الأكبر وذلك قبل الإسلام بتسعمائة سنة كساها الثياب الحبرة وهى مثل عنبة ضرب من برود اليمن وفى رواية كساها الوصائل وهى برود حمر فيها خطوط خضر تعمل باليمن وعن بعضهم أول من كسا الكعبة كسوة كاملة تبع كساها العصب وهى ضرب من البرود وجعل لها بابا بغلق وقال فى ذلك
وكسونا البيت الذي... حرم الله ملاء معصبا وبرودا
وأقمنا به من الشهر عشرا... وجعلنا لبابه إقليدا
وخرجنا منه نؤم سهيلا... قد رفعنا لواءنا معقودا
وكان تبع مؤمنا بالاتفاق وقومه كافرين ولذلك ذمهم الله دونه واختلف فى نبوته وقال بعضهم كان تبع يعبد النار فأسلم ودعا قومه الى الإسلام وهم حمير وكذبوه وكان قومه كهانا واهل كتاب فامر الفريقين ان يقرب كل منهعا قربانا ففعلوا فتقبل قربان اهل الكتاب فأسلم وذكر ابن اسحق فى كتاب المبدأ وقصص الأنبياء عليهم السلام ان تبع بن حسان الحميرى وهو تبع الاول اى الذي ملك الأرض كلها شرقها وغربها ويقال لة الرائش لانه راش الناس بما أوسعهم من العطاء وقسم فيهم من الغنائم وكان أول من غنم ولما عمد البيت يريد تخريبه رمى بداء تمخض منه رأسه قيحا وصديدا وأنتن حتى لا يستطيع أحد ان يدنو منه قدر رمح يعنى چون تبع بمكة رسيد واهل مكه او را طاعت نداشتند وخدمت نكردند تبع كفت وزير خود را كه اين چهـ شهر است و چهـ قوم اند كه در خدمت وطاعت ما تقصير كردند بعد از انكه جهانيان سر بر خط طاعت ما نهاده اند وزير كفت ايشانرا خانه هست كه آنرا كعبه كويند مكر بآن خانه معجب شده اند تبع در دل خويش نيت كرد كه آن خانه را خراب كند ومردان شهر را بكشد وزنان را أسير كند هنوز هنوز اين انديشه تمام نكرده بود كه رب العزه بدرد سر مبتلا كرد چنانكه او را طاقت نماند وآب كنديده از چشم وكوش وبينى وى كشاده كشت كه هيچ كس را بنزديك وى قرار نبود واطبا همه از معالجه وى عاجز گشتند كفتند اين بيمارى از چهار طبع بيرون افتاده كار اسما نيست وما معالجه آن راه نمى بريم پس دانشمندى فرا پيش آمد وكفت ايها الملك اگر سر خود با من بگويى من اين درد را

صفحة رقم 420

درمان سازم ملك كفت من در كار اين شهر واين خانه كعبه چنين انديشه كرده ام دانشمند كفت زينهار اى ملك اين انديشه مكن وازين نيت باز كرد كه اين خانه را خداوندى است قادر كه آنرا بحفظ خويش ميدارد وهر كه قصد اين خانه كند دمار از وى برآرد تبع از ان انديشه توبه كرد وتعظيم خانه واهل كعبه ايمان آورد ودر دين ابراهيم عليه السلام شد بس كعبه را جامه پوشانيد وقوم خود را فرمود تا آنرا بزرك دارند وبا اهل وى نيكويى كنند پس از مكه بزمين يثرب شد آنجا كه مدينه مصطفاست ﷺ ودر ان وقت شهر وبنا نبود چشمه آب بود تبع لشكر بسر آن چشمه فرو آورد ودانشمندانكه با وى بودند قريب دو هزار مرد عالم در كتاب خوانده بودند كه آن زمين يثرب مهاجر رسول آخر الزمانست ومهبط وحي قرآن چهار صد مرد از ايشانكه عالمتر وفاضلتر بودند با يكديكر بيعت كردند كه از ان بقعه مفارقت نكند وبر اميد ديدار رسول آنجا مقام كنند اگر او را خود دريابند والا فرزندان ونسل ايشان ناچار او را دريابند وبركات ديدار او بأعقاب وأرواح ايشان برسد اين قصه با تبع كفتند وتبع را همين رغبت افتاده يكسال آنجا مقام كرد وبفرمود تا چهار صد قصر بنا كردند آن جايگه هر عالمى را قصرى وهر يكى را كنيزكى بخريد وآزاد كرد وبزنى بوى داد با جهاز تمام وايشانرا وصيت كرد كه شما اينجا باشيد تا پيغمبر آخر زمان را دريابيد وخود نامه نبشت ومهر زرين بر ان نهاد وعالمى را سپرد وكفت اگر محمد را دريابى اين نامه بدو رسان واگر نيابى بفرزندان وصيت كن تا بدو رسانند ومضمون آن نامه اين بود كه اى پيغمبر آخر الزمان اى كزيده خداوند جهان اى بروز شمار شفيع بندگان من كه تبعم بنو ايمان آوردم بآن خداوند كه تو بنده و پيغمبر اويى كواه باش كه بر ملت توأم وبر ملت پدر تو ابراهيم خليل عليه السلام اگر ترا بينم واگر نه بينم تا مرا فراموش نكنى وروز قيامت مرا شفيع باشى آنكه نامه را مهر بر نهاد وبران مهر نوشته بود لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وعنوان نامه نوشته الى محمد بن عبد الله خاتم النبيين
ورسول رب العالمين ﷺ من تبع امانة الله فى يد من وقع الى ان يوصل الى صاحبه كفته اند مردمان مدينه ايشان كه أنصار رسول خدااند از نژاد آن چهار صد مرد عالم بودند وابو أيوب الأنصاري كه رسول خدا بخانه او فرود آمد از فرزندان آن عالم بود كه تبع را نصيحت كرده بود تا از ان علت شفا يافت وخانه ابو أيوب الأنصاري كه رسول خدا آنجا فرو آمد از جمله بناها بود كه تبع كرده بود چون رسول خدا هجرت كرد بمدينه نامه تبع بوى رسانيدند رسول خدا نامه بعلى داد تا بر خواند رسول سخنان تبع بشنيد واو را دعا كرد وآنكس كه نامه رسانيد نام او ابو ليلى بود او را بنواخت وإكرامي كرد وبروايتى تبع مردمى آتش پرست بود بر مذهب مجوس از نواحى مشرق درآمد با لشكر عظيم ومدينه مصطفى عليه السلام بگذشت و پسرى از ان خويش آنجا رها كرد اهل مدينه آن پسر را بفريب وحيله بكشتند تبع بازگشت بر عزم آنكه مدينه خراب كند واهل آنرا استئصال كند جماعتى كه أنصار رسول الله از نژاد ايشانند همه مجتمع شد وبفتال وى بيرون آمدند بروز

صفحة رقم 421

با وى جنك ميكردند وبشب او را مهمان دارى ميكردند تبع را سيرت ايشان عجب آمد كفت ان هؤلاء كرام إينان قومى اند كريمان وجوانمردان پس دو حبر از أحبار بنى قريظه نام ايشان كعبه واسد هر دو ابن عم يكديكر بودند برخواستند و پيش تبع شدند واو را نصيحت كردند كفتند اين مدينه هجرت كاه پيغمبر آخر زمانست وما در كتاب خداى نعت وى خوانده ايم وبر اميد ديدار وى اينجا نشسته ايم ودانيم كه ترا اهل اين شهر دستى نباشد ونصرتى نبود خويشتن را در معرض بلا وعقوبت مكن نصيحت تا بشنو ونيت خود بگردان پس آن وعظ بر تبع اثرى عظيم كرد واز ايشان عذر خواست ايشان چوأثر قبول در وى ديدند او را بر دين خويش دعوت كردند تبع قبول كرد وبدين ايشان بازگشت وايشانرا إكرام كرد واز مدينه بسوى يمن بازگشت وآن دو حبر ونفرى ديكر از يهود بنى قريظه با وى رفتند جمعى از بنى هذيل پيش تبع آمدند كفتند ايها الملك انا ادلك على بيت فيه كنز من لؤلؤ وزبرجد اگر خواهى بردارى بر دست تو آسان بود كفت آن كدام خانه است كفتند خانه ايست در مكه ومقصود هذيل هلاك تبع بود كه از نقمت وى مى ترسيدند دانستند كه هر كه قصد خانه كعبه كند هلاك شود تبع با أحبار يهود مشورت كرد وآن سخن كه هذيل كفته بودند بايشان كفت اخبار كفتند زينهار كه انديشه بد نكنى در كار آن خانه كه در روى زمين خانه از ان عظيم تر نيست آنرا بيت الله كويند آن قوم ترا اين دلالت كردن جز هلاك تو نخواستند چون آنجا رسى تعظيم كن تا ترا سعادت ابد حاصل شود تبع چون اين سخن بشنيد آن جمع هذيل بگرفت وسياست كرد چون بكعبه رسيد طواف كرد وكعبه را در نبود آنرا در برنهاد وقفل برزد وآنرا جامه پوشيد وشش روز آنجا مقيم شد هر روز در منحر هزار شتر قربان كرد واز مكه سوى يمن شد قوم وى حمير بودند كاهنان وبت پرستان تبع ايشانرا بر دين خويش وبر حكم تورات دعوت كرد ايشان نپذيرفتند تا آنكه حكم خويش بر آتش بردند وآن آتشى بود كه فرا ديد آمدى در دامن كوه وهركرا خصمى بودى وحكمى كه در ان مختلف بودى هر دو خصم بنزديك آتش آمدندى آنكس كه بر حق بودى او را از آتش كزند نرسيدى واو كه نه بر حق بودى بسوختى جماعتى از حمير بتان خود را برداشتند وبدامن آن كوه آمدند وهمچنين اين دو حبر كه با تبع بودند دفتر تورات برداشته وبدامن آن كوه آمدند ودر راه آتش نشستند آتش از مخرج خود برآمد وآن قوم حمير را وآن بتان را همه نيست كرد وبسوخت وآن دو حبر كه تورات داشتند وميخواندند از آتش ايشانرا هيچ رنج وكزند نرسيد مكر از پستانى ايشان عرقى روان كشت وآتش از ايشان دركذشت وبمخرج خويش باز شد آنكه باقى حمير كه بودند همه بدين اخبار بازگشتند فمن
هناك أصل اليهودية باليمن كذا فى كشف الاسرار وقيل حفر بئر بناحية حمير فى الإسلام فوجد فيه امر أتان صحيحتان وعند رؤسهما لوح من فضة مكتوب فيه بالذهب حبا وتليس او حبا وتماضرا وهذا قبر تماضر وقبر حبا بنتي تبع على اختلاف الروايات وهما تشهدان ان لا اله الا الله ولا تشركان به شيأ وعلى ذلك مات الصالحون قبلهما

صفحة رقم 422

روح البيان

عرض الكتاب
المؤلف

إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء

الناشر دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية