ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

٦ - أَمْراً مِّنْ عِندِنَآ القرآن نزل من عنده، أو ما يقضيه في الليلة المباركة من أحوال عباده كُنَّا مُرْسِلِينَ الرسل للإنذار، أو منزلين ما قضيناه على العباد، أو مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن ربك وهي نعمته ببعثه الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو رأفته بهداية من آمن به السَّمِيعُ لقولهم العليم بفعلهم.
بل هم في شكٍ يلعبون (٩) فارتقب يوم تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ (١٠) يغشَى الناسَ هذا عذابٌ أليمٌ (١١) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (١٢) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (١٣) ثم تولوا عنه وقالوا معلمٌ مجنون (١٤) إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون (١٥) يومَ نبطشُ البطشةَ الكبرى إنا منتقمون (١٦)

صفحة رقم 166

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية