٦ - أَمْراً مِّنْ عِندِنَآ القرآن نزل من عنده، أو ما يقضيه في الليلة المباركة من أحوال عباده كُنَّا مُرْسِلِينَ الرسل للإنذار، أو منزلين ما قضيناه على العباد، أو مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن ربك وهي نعمته ببعثه الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو رأفته بهداية من آمن به السَّمِيعُ لقولهم العليم بفعلهم.
بل هم في شكٍ يلعبون (٩) فارتقب يوم تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ (١٠) يغشَى الناسَ هذا عذابٌ أليمٌ (١١) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (١٢) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (١٣) ثم تولوا عنه وقالوا معلمٌ مجنون (١٤) إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون (١٥) يومَ نبطشُ البطشةَ الكبرى إنا منتقمون (١٦)
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
عبد الله بن إبراهيم الوهيبي