ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

رحمة من ربك مفعول له للإرسال ولتفريق كل أمر حكيم أو مفعول به لمرسلين، قال ابن عباس رأفة مني بخلقي ونقمة عليهم بما بعثنا عليهم من الرسل ووضع المظهر موضع الضمير للإشعار بأن الربوبية اقتضت ذلك إنه هو السميع العليم أي يسمع أقوال العباد ويعلم أحوالهم وهو وما بعده تحقيق لربوبيته فإنها لا تحق إلا لمن له هذه الصفات.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير