ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وهو الإله الواحد الذي يملك الموت والحياة ؛ وهو رب الأولين والآخرين :
( لا إله إلا هو يحيي ويميت، ربكم ورب آبائكم الأولين )..
والإحياء والإماتة أمران مشهودان للجميع، وأمرهما خارج عن طاقة كل مخلوق. يبدو هذا بأيسر نظر وأقرب تأمل.. ومشهد الموت كمشهد الحياة في كل صورة وفي كل شكل يلمس القلب البشري ويهزه ؛ ويستجيشه ويعده للتأثر والانفعال ويهيئه للتقبل والاستجابة. ومن ثم يكثر ذكره في القرآن وتوجيه المشاعر إليه ولمس القلوب به بين الحين والحين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير