ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى : هَـاذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ؛ أي هذا القرآنُ عِظَاتٌ للناسِ وعبرةٌ وبيان لهم من الضَّلالةِ ونجاةٌ من العذاب، لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ؛ أنه من اللهِ تعالى.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية