ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

الآية ٢٠ [ وقوله تعالى ](١) : هذا بصائر للناس سمى الله تعالى هذا القرآن مرة بصائر، وهو ما يُبصَر به، ومرة هدى وبيانا ورحمة ونورا ونحوه، وهو هكذا، هو هدىً وبيان ونور وبصيرة لمن اتبعه، ونظر إليه بعين التعظيم والتبجيل، وقبِله.
ويحتمل بصائر بيانا(٢) يبيّن لهم أنه من الله، فيُبيّن لهم الحق من الباطل، ويبيّن ما لهم وما عليهم لمن ذكر لقوم يوقنون .

١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: بيان..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية