ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

هذا بصائر للناس ورحمة لقوم يوقنون( ٢٠ ) .
هذا الطريق والمنهاج الذي أوحيناه إليك ينير البصائر وتنشرح به الصدور، ويُستنقذ به من الضلال، ويُتوصل به إلى خير الدنيا ونعيم الآخرة للذين استيقنوا بأنه عهد الله الذي لا يُنْقض، وسبيله التي لا عوج فيها. .. إن ربي على صراط مستقيم ١.

١ سورة هود. من الآية ٥٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير