ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

قوله : وَأَمَّا الذين كفروا أَفَلَمْ تَكُنْ هذا على إضمار القول أيضاً، وقدر الزمخشري على عادته جملة بين الهمزة والفاء أي ألَمْ تأتكم(١) رسلي فَلَمْ تكن آياتي ؟(٢)

فصل


ذكر الله المؤمنين والكافرين ولم يذكر قِسماً ثالثاً، وهذا يدل على أن مذهب المعتزلة في إثبات منزلة بين المنزلتين باطل، وفي الآية دليل على أن استحقاق العقوبة، لا يحصل إلا بعد مجيء الشرع وعلى أن الواجبات لا تجب إلا بالشرع خلافاً للمعتزلة في قولهم : إنَّ بعض الواجبات قد تجب بالعقل(٣).
١ في ب يأتكم بالياء..
٢ الكشاف ٣/٥١٣ وقد رده أبو حيان كثيرا وتكرارا. انظر البحر ٨/٥١..
٣ الرازي ٢٧/٣٧٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية