ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

وَأَمَّا الذين كَفَرُواْ أَفَلَمْ تَكُنْ آياتي تتلى عَلَيْكُمْ أي فيقال لهم ذلك، وهو استفهام توبيخ ؛ لأن الرسل قد أتتهم وتلت عليهم آيات الله، فكذبوها ولم يعملوا بها فاستكبرتم وَكُنتُمْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ أي تكبرتم عن قبولها وعن الإيمان بها، وكنتم من أهل الإجرام، وهي الآثام، والاجترام الاكتساب، يقال فلان جريمة أهله : إذا كان كاسبهم، فالمجرم من كسب الآثام بفعل المعاصي.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية