ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

تفسير المفردات : القبول : هو الرضا بالعمل والإثابة عليه، في أصحاب الجنة : أي منتظمين في سلكهم كما تقول أكرمني الأمير في أصحابه.
سورة الأحقاف
الجزء السادس والعشرون
آياتها خمس وثلاثون
هي مكية إلا ثلاث آيات : ١٠، ١٥، ٣٥ فمدنية.

نزلت بعد الجاثية :

ووجه اتصالها بما قبلها : أنه تعالى ختم السورة السالفة بالتوحيد، وذم أهل الشرك وتوعدهم عليه، وافتتح هذه بالتوحيد وتوبيخ المشركين على شركهم أيضا.
الإيضاح : ثم ذكر جزاء أصحاب هذه الأوصاف الجليلة فقال :
أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة أي هؤلاء الذين هذه صفاتهم هم الذين يتقبل الله عنهم أحسن ما عملوا في الدنيا من صالح الأعمال، فيجازيهم به، ويثيبهم عليه، ويصفح عن سيئات أعمالهم التي فرطت منهم في الدنيا لماما ولم تكن عادة لهم، بل جاءت بحافز من القوة الشهوانية، أو القوة الغضبية، فلا يعاقبهم عليها، وهم منتظمون في سلك أصحاب الجنة، داخلون في عدادهم.
ثم أكد الوعد السابق بقوله :
وعد الصدق الذي كانوا يوعدون أي وعدهم الله الوعد الحق الذي لا شك فيه، وأنه موف به.
وهذه الآية كما تنطبق على سعد بن أبي وقاص وعلى أبي بكر الصديق اللذين قيل في كل منهما إن الآية نزلت فيه تنطبق على كل مؤمن، فهو موصى بوالديه، مأمور أن يشكر نعمة الله عليه وعلى والديه، وأن يعمل صالحا، وأن يسعى في إصلاح ذريته، ويدعو الله أن يوفقه لعمل أهل الجنة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير