ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

ثم نعت المسلمين فقال: أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ يقول: نجزيهم بإحسانهم ولا نجزيهم بمساوئهم، والكفار يجزيهم بإساءتهم ويبطل إحسانهم لأنهم علموا ما ليس بحسنة، ثم رجع إلى المؤمنين، فقال: وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ ولا يفعل ذلك بالكافر فِيۤ يعني مع أَصْحَابِ ٱلْجَنَّةِ وَعْدَ ٱلصِّدْقِ يعني وعد الحق وهو الجنة ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ [آية: ١٦] وعدهم الله، تعالى، الجنة في الآخرة على ألسنة الرسل في الدنيا.

صفحة رقم 1143

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية