ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ هُوَ هُود عَلَيْهِ السَّلَام إذْ إلَخْ بَدَل اشْتِمَال أَنْذَرَ قَوْمه خَوَّفَهُمْ بِالْأَحْقَافِ وَادٍ بِالْيَمَنِ بِهِ مَنَازِلهمْ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُر مَضَتْ الرُّسُل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفه أَيْ مِنْ قَبْل هُود وَمِنْ بَعْده إلَى أَقْوَامهمْ أَنْ أَيْ بِأَنْ قَالَ لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه وَجُمْلَة وَقَدْ خَلَتْ مُعْتَرِضَة إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ إنْ عَبَدْتُمْ غَيْر اللَّه عذاب يوم عظيم
٢ -

صفحة رقم 669

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية