ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

واذكر أخا عاد يعني : هودا ؛ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين إذ أنذر قومه بالأحقاف وكانت منازلهم. قال محمد : الأحقاف في اللغة واحدها : حقف، وهو من الرمل ما أشرف من كثبانه واستطال، وقد قيل : إن الأحقاف ها هنا : جبل بالشام.
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه وهو بدء كلام مستقبل، يخبر الله أن النذر قد مضت من بين يدي هود ؛ أي : من قبله ومن خلفه أي : ومن بعده يدعون إلى ما دعا إليه هود ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم( ٢١ ) رجع إلى قصتهم ؛ أي : قد فعلت.

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية