ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قال المفسرون : إن هُوداً عليه الصلاة والسلام كان قد أنذرهم وقال : أن لا تعبدوا إلا الله إنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم العذاب قالوا جئتنا لتأفكنا «أي لتصرفنا »١ عَنْ آلِهَتِنَا أي عن عِبَادَتِهَا، والإفْكُ الصَّرْفُ، يقالُ : أَفِكَهُ عَنْ رَأيهِ إذا صَرَفَهُ عنه. وقيل : المراد لتلفتنا بالكذب٢. فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا من معاجلة العذاب على الكفر إِن كُنتَ مِنَ الصادقين في وعدك أن العذاب نازل بنا.

١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ٤٠٥ وأبو عبيدة في المجاز ٢/٢١٣..
٢ الرازي ٢٨/٢٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية