ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢)
قَالُواْ أي قوم هود أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا لتصرفنا فالأفك الصرف يقال افكه عن رأيه عن آلهتنا عن عبادتها
فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
فأتنا بما تعدنا من معالجة العذاب على الشرك إِن كُنتَ مِنَ الصادقين في وعيدك

صفحة رقم 315

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية