ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا ؛ أي قالوا: يا هودُ أجِئتَنا لتَصرِفَنا عن عبادةِ آلهتنا بالإفكِ.
فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ ؛ من العذاب.
إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ إنَّ العذابَ نازلٌ بنا.
قَالَ ؛ لَهم هودٌ: إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ بمجيءِ العذاب.
عِندَ ٱللَّهِ ؛ يعلمُ متى يأتيكم العذابُ وَأنا وَأُبَلِّغُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ ؛ إليكم من الوحيِ والإنذار، والمعنى: إنما أنا مُبَلِّغٌ، والعلمُ بوقتِ العذاب عند الله.
وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ؛ أي أمرَ اللهِ وعقابه.

صفحة رقم 3439

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية