ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءالِهَتِنَا أي لتصرفنا عن عبادتها، وقيل : لتزيلنا، وقيل : لتمنعنا، والمعنى متقارب، ومنه قول عروة بن أذينة :

إن تك عن حسن الصنيعة مأفو كاً ففي آخرين قد أفكوا
يقول : إن لم توفق للإحسان، فأنت في قوم قد صرفوا عن ذلك. فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا من العذاب العظيم إِن كُنتَ مِنَ الصادقين في وعدك لنا به.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية