ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

سورة الأحقاف
الجزء السادس والعشرون
آياتها خمس وثلاثون
هي مكية إلا ثلاث آيات : ١٠، ١٥، ٣٥ فمدنية.

نزلت بعد الجاثية :

ووجه اتصالها بما قبلها : أنه تعالى ختم السورة السالفة بالتوحيد، وذم أهل الشرك وتوعدهم عليه، وافتتح هذه بالتوحيد وتوبيخ المشركين على شركهم أيضا.
الإيضاح : ثم فصل ما قالوه لهم في إنذارهم.
قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم أي قالوا لهم : يا قومنا من الجن : إنا سمعنا كتابا أنزله الله من بعد توراة موسى، يصدق ما قبله من كتب الله التي أنزلها على رسله، ويرشد إلى سبيل الحق، وإلى ما فيه لله رضا، وإلى الطريق الذي لا عوج فيه.
وخصوا التوراة بالذكر لأنه متفق عليه عند أهل الكتابين. وقال عطاء لأنهم كانوا على اليهودية، وهذا يحتاج إلى نقل صحيح.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير