ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

الآية ٣٠ ويحتمل أنه أمرهم في الكتب التي أُعطوا معرفتها بالتوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليستمعوا منه إلى القرآن لأنه قال عز وجل على إثره خبرا عنهم : قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أُنزل من بعد موسى مصدّقا لما بين يديه هذا يدلّ على أنهم قد عرفوا الكتاب قبل هذا الكتاب حين١ قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أُنزل من بعد موسى مصدّقا لما بين يديه فجائز أن يكونوا أُمروا بتلك الكتب باستماع هذا الكتاب والعمل به.
ويحتمل أن يكونوا عرفوا بذلك لما كانوا يسترقّون /٥١١-ب/ السمع [ إذ يصعدون ]٢ إلى السماء، فيستمعون إلى أخبار السماء، ثم ينزلون، فيخبرون أهل الأرض بذلك ليكون العلم لهم بذلك من الوجوه الثلاثة التي ذكرناها، والله أعلم.

١ في الأصل وم: حيث..
٢ ساقطة من الأصل وم..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية