ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

يا قومنا أجيبوا داعي الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم وما كان حقا لله بخلاف المظالم فإنها لا يغفر بالإيمان ويجركم من عذاب أليم فاستجاب من قومهم نحو سبعين رجلا من الجن فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقوه في البطحاء فقرأ عليهم القرآن فأمرهم ونهاهم وفيه دليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن والإنس جميعا وقد ذكرنا اختلاف العلماء في حكم مؤمن الجن في سورة الجن.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير