ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

يقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ اللَّهِ رسوله الذي يدعو إليه، وإلى دينه القويم يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ التي اقترفتموها قبل إيمانكم؛ لأن الإيمان يجبّ ما قبله وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ذهب كثيرون إلى أن الجن ثوابهم: أن يجاروا من النار، ثم يقال لهم: كونوا تراباً؛ فيكونوه؛ كالبهائم تماماً. وذهب آخرون إلى أنهم كما يعاقبون على سيئاتهم: يثابون على حسناتهم. وهذا القول أولى بالصواب وأجدر بالعدالة الإلهية، قال تعالى: وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ بعد مخاطبته للجن والإنس بقوله يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ

صفحة رقم 621

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية