ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

ثم قال مخبرا عنه : وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأرْضِ أي : بل قدرة الله شاملة له ومحيطة به، وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أي : لا يجيرهم منه أحدٌ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ وهذا مقامُ تهديد وترهيب، فَدَعَوا قومهم بالترغيب والترهيب ؛ ولهذا نجع في كثير منهم، وجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفودا وفودا، كما تقدم بيانه.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية