ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

تفسير المفردات : وداعي الله : هو الرسول صلى الله عليه وسلم، فليس بمعجز في الأرض : أي لا ينجو منه هارب، ولا يسبق قضاءه سابق.
سورة الأحقاف
الجزء السادس والعشرون
آياتها خمس وثلاثون
هي مكية إلا ثلاث آيات : ١٠، ١٥، ٣٥ فمدنية.

نزلت بعد الجاثية :

ووجه اتصالها بما قبلها : أنه تعالى ختم السورة السالفة بالتوحيد، وذم أهل الشرك وتوعدهم عليه، وافتتح هذه بالتوحيد وتوبيخ المشركين على شركهم أيضا.
الإيضاح : ثم حذروا قومهم وتوعدوهم وأوجبوا إجابتهم داعي الله بطريق الترهيب إثر إيجابها بطريق الترغيب فقالوا :
ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أي ومن لا يجب رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى ما دعا إليه من التوحيد والعمل بطاعته، فلا يفوت ربه ولا يسبقه هربا إذا أراد عقوبته على تكذيبه داعيه، ولا يجد له نصراء ينصرونه ويدفعون عنه عذابه.
ثم بين أن من فعل ذلك فقد بلغ الغاية في الضلال، والبعد عن الصراط السوي فقال :
أولئك في ضلال مبين أي وأولئك الذين يفعلون ذلك يكونون في ضلال بين، وجور عن قصد السبيل، لأن طريق الحق واضحة وأعلامه منصوبة، والوصول إليه ميسور، فمن جانفه وأعرض عنه فقد أجرم واستحق الجزاء الذي هو له أهل.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير