ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ ؛ يعني أهلَ مكَّة.
فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ؛ من الأُمم المكذِّبة.
دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ؛ منازَلهم وأهلكَهم بالعذاب، والتدميرُ: الهلاكُ، ثم يوعِدُ مشركِي مكَّة فقال: وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ؛ إنْ لم يُؤمِنُوا؛ أي أمثالُ عقُوبَتِهم وأشباهُ عقوباتِ مَن كان قبلَهم.

صفحة رقم 3457

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية