ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

{أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم وكأين من قرية هي

صفحة رقم 295

أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم} قوله عز وجل: وَكَأيّن مِّن قَرْيَةٍ أي وكم من قرية، وأنشد الأخفش للبيد:

(وكائن رأينا من ملوك وسوقة ومفتاح قيد للأسير المكبل)
فيكون معناه: وكم من أهل قرية. هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً أي أهلها أشد قوة. مِّن قَرْيَتِكَ يعني مكة. الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أي أخرجك أهلها عند هجرتك منها. أَهْلكْنَاهُمْ يعني بالعذاب. فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ يعني فلا مانع لهم منا، وهذا وعيد.

صفحة رقم 296

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية