ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

( ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا، وأن الكافرين لا مولى لهم )..
ومن كان الله مولاه وناصره فحسبه، وفيه الكفاية والغناء ؛ وكل ما قد يصيبه إنما هو ابتلاء وراءه الخير، لا تخليا من الله عن ولايته له، ولا تخلفا لوعد الله بنصر من يتولاهم من عباده. ومن لم يكن الله مولاه فلا مولى له، ولو اتخذ الإنس والجن كلهم أولياء. فهو في النهاية مضيع عاجز ؛ ولو تجمعت له كل أسباب الحماية وكل أسباب القوة التي يعرفها الناس !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير