مخففة، [والباقون: بفتحهن، وقرأ يعقوب: (تَقْطَعُوا) بفتح التاء وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة] (١)، والباقون: بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة (٢).
* * *
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣).
[٢٣] أُولَئِكَ المفسدون الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ لإفسادهم.
فَأَصَمَّهُمْ عن استماع الحق وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أي: بصائرهم عن طريق الهداية.
* * *
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤).
[٢٤] أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ فيعرفون الحق، والتدبر: النظر إلى ما يؤول إليه الكلام، فلما لم يتدبروا، أضرب عنهم، فقال: أَمْ أي: بل عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا المعنى: قلوبهم مقفلة، فلا يتدبرون، ولا يعون، ونكرت القلوب إرادة بعض القلوب (٣)، وهي قلوب المنافقين وأعداء الدِّين.
* * *
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ١٦٠)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٧٤)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٩٢ - ١٩٣).
(٣) "إرادة بعض القلوب" زيادة من "ت".
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب