ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ولما أخبر تعالى بأقفال قلوبهم بين منشأ ذلك. فقال تعالى : إنّ الذين ارتدوا أي : من أهل الكتاب وغيرهم على أدبارهم أي : رجعوا كفارا من بعدما تبين أي : غاية البيان لهم الهدى أي : بالدلائل التي هي من شدة ظهورها غنية عن بيان مبين الشيطان سوّل لهم أي : زين وسهل لهم اقتراف الكبائر وأملى أي : ومدّ الشيطان لهم في الآمال والأماني بإرادته تعالى فهو المضل لهم وقرأ أبو عمرو : بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء والباقون : بفتح الهمزة واللام وسكون الألف المنقلبة وأمالها حمزة والكسائي محضة، وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح قال في الكشاف : فإن قلت : من هؤلاء ؟ قلت : اليهود كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم من بعدما تبين لهم الهدى وهو نعته في التوراة وقيل : هم المنافقون.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير