ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

أَمْ حَسِبَ الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ هم المنافقون الذين فُصِّلتْ أحوالُهم الشنيعةُ وُصفُوا بوصفِهم السابقِ لكونِه مدار لِما نُعِيَ عليهم بقولِه تعالى أَن لَّن يُخْرِجَ الله أضغانهم فأمْ منقطعةٌ وإنْ مخففةٌ من أن وضمير الشأن الذي هو اسمُها محذوفٌ ولنْ بما في حيزها خبرها والأضعان جمع ضعن وهو الحقذ أي بل أحسبَ الذين في قلوبهم حقدا وعداوةٌ للمؤمنين أنه لنْ يخرجَ الله أحقادَهم

صفحة رقم 100

} ٣ ٣٠
ولن يبرزها لرسوله ﷺ وللمؤمنينَ فتبقى أمورُهم مستورةً والمعنى أنَّ ذلك مما لا يكادُ يدخلُ تحتَ الاحتمال

صفحة رقم 101

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية